Ultimate magazine theme for WordPress.

الموت بحثاً عن الأمان.. الإتحاد الأوروبي يكافح حرائق اليونان والرياح تعاند “فيديو”

18

- Advertisement -

اقرأ اخر خبر عن الموت بحثاً عن الأمان.. الإتحاد الأوروبي يكافح حرائق اليونان والرياح تعاند “فيديو” حيث ثم نقل الخبر من موقع مـصـراوي

نقلا عن- محمود علي :

اندلع حريقان كبيران، وخرجا عن السيطرة علي جانبي العاصمة اليونانية “اثنيا” أمس الاثنين ما دفع السكان للهروب، بعدما تحول لون السماء إلي البرتقالي إثر الدخان ولون النار، ليلقي أكثر من 20 شخصاً حتفهم، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مسؤولين حكوميين.

وصف شهود عيان الحريق بأنه “مدمر”، وأن الضحايا كانوا يفرون سيرا علي الاقدام وفي سيارات عندما اقتربت ألسنة اللهب من منازلهم، وكانت أربع جثث علي الأقل متفحمة علي الطريق في منطقة ماتي، في اتجاه 18 ميلاً من شرق أثينا.

ولم يكن الحريق هو السبب الوحيد للموت في الكارثة الطبيعية التي تجتاح العاصمة اليونانية، فشخصان فقدا حياتهما نتيجة الزحام أثناء الهروب لأماكن أكثر أماناً، فيما يتوقع المسؤولون أن يزداد عدد القتلي.

وأعلنت السلطات اليونانية حالة الطواريء في الأجزاء الغربية والشرقية من “أتيكا” أكبر منطقة في أثينا، حيث توجهت عشرات الزوارق لانقاذ المحاصرين علي الشواطيء.

وكانت كل الظروف الطبيعية تعاند الجهود التي تبذلها السلطات اليونانية، حيث غير اتجاه الرياح أماكن الحرائق، لتندلع في أنحاء عدة: شمال شرق اليونان، وجزيرة كريت الجنوبية، وتغير اتجاه الرياح بشكل متكرر وسط درجات الحرارة التي بلغت 100 درجة فهرنهايت.

وطلبت اليونان من الاتحاد الاوروبي الدعم الجوي والبشري للمساعدة في السيرطة علي الحرائق، حيث أرسلت إيطاليا وألمانيا وبولندا وفرنسا الطائرات والمركبات ورجال الاطفاء، وفق ما نقلته شبكة “سي بي اس” الأمريكية عن المتحدثة الرسمية للحماية المدنية في اليونان “ستافرولا ماليري”.

- Advertisement -

وأكد مسؤولوا الصحة العامة إن 70 شخاً علي الأقل قد نُقلوا إلي المستشفي متأثرين بجروح خطرة، مهددة للحياة.

“نفعل كل ما بوسعنا من الناحية الانسانية للسيطرة لرفع المعاناة، لكن الحرائق تحاصرنا في وقت واحد”، هكذا عبر رئيس الوزراء الكسيس تسيبراس، عن حجم الكارثة الانسانية التي تعاني منها اليونان.

بدأ الحريق الأول في غابة صنوبر بالقرب من مستوطنة كينيتا الساحلية علي بعد 50 كليومتر غرب أثينا، وكان مالا يقل عن 220 من رجال الاطفاء في الموقع، إضافة إلي خمس طائرات تُسقط الماء، وسبع طائرات هليكوبتر أخري تحاول الإطفاء من الجو.

واندلع الحريق الثاني ظهر الاثنين شمال شرق أثينا، دمر العشرات من المنازل واتجه 60 علي الأقل من رجال الإطفاء وثلاث طائرات لمكافحة النيران.

وذكرت السلطات اليونانية أن خمس سفن اتجهت إلي السواحل لاجلاء المحاصرين، من المواطنين والسياح، وسط تقارير متضاربة وأرقام غير رسمية عن عدد الذين تحاصرهم النار علي الشواطيء.

واستعلت النار في مدينة رافينا الساحلية، ما دمر 100 منزل علي الأقل في التقديرات الأولية لحجم الخسائر، وفق محطة سكاي اليونانية.

يذكر أنه حدث أسوأ موسم حريق حتى الآن في عام 2007، عندما أحرقت مساحات شاسعة من الغابات والأراضي الزراعية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 60 شخصًا.

مصدر Masrawy-شئون عربية و دولية

التعليقات مغلقة.