التخطي إلى المحتوى
نظام التموين في أبريل 2018 : التعديلات على المواد التموينية وارتفاع قيمة الدعم للمواطن  .. المستبعدين من الدعم

نظام التموين في أبريل 2018 حيث يهتم المواطن المصري بمعرفة نصيبه من السلع التموينية، ويسعى لحصوله عليها بأسعار مناسبة بعيدا عن الشراء بالسعر الحر من الأسواق والابتعاد عن جشع التجار والأسعار المرتفعة، لذلك يبحث عن كل جديد عن السلع التموينية وكيفية توفيرها، وتسعى الدولة هي الأخرى أن تقدم الدعم على السلع لمن ينطبق عليه شروط الاستحقاق للسلع التموينية.

وفي مؤتمر صحفي، أعلن السيد مصيلحي على زيادة الدعم لكل أسرة مكونة من 4 أفراد إلى 50 جنيه، والأسر التي تزيد عن هذا العدد يكون نصيب الفرد، ابتداء من عدد 5 في أفراد،  يكون نصيب الفرد الخامس 25 جنيه، حيث تكون الزيادة التموينية له 4 جنيهات بدلا من 21 جنيه.

وفي حوار مع السيد وزير التموين أعلن عن تدريب مجموعة من الشباب لمراقبة تنفيذ قرارات الحكومة بهدف تقييم أداؤها، كما أن اللجنة السلعية بالوزارة لديها القدرة الكاملة لتحديد السعر الأصلي للسلعة وهامش الربح، وأن هناك بدائل لدى الحكومة عن التسعيرة الجبرية، بهدف ضمان السوق الحر.

نظام التموين الجديد

أعلن السيد وزير التموين عن الانتهاء من الاتفاق على الأسعار النهائية التي سيتم صرفها من خلال البطاقات التموينية التي تم تحديث بياناتها لكل أسرة في هذا الشهر، والتي تم تحديثها من موقع وزارة التموين:

  1. يقوم كل مواطن تم تدوينه في بطاقة التموين بصرف كيلو سكر وكيلو زيت من منفذ المواد التموينية
  2. نصيب الفرد من السلع التموينية ما يقدر بحوالي 21 جنيه، وإذا تخطى المواطن هذا الحد المخصص له عليه بأن يقوم بدفع الفرق للتاجر
  3. في حال لم تكفي السلع التموينية للمواطنين يتم إرسال إقرار بذلك مكتب لمديرية التموين، والتي بدورها تقوم بإرسال السلع الناقصة إليهم لتغطية العجز في طلبات المواطنين المستفيدين من البطاقات التموينية.
  4. يتم إدراج الدعم على بطاقات التموين ل 70 مليون مواطن باعتباره دعم من حق كل مواطن.
  5. الدعم أيضا يشمل رغيف العيش بحوالي 90 جنيه شهريا، تتحمل الدولة من تكلفة الرغيف 65 قرش ويدفع المواطن 5 قروش فقط.
  6. تقوم الوزارة بمعاقبة أي بائع لا يضع سعر السلعة عليها.
  7. يتم تحديد أسعار السلع التموينية للمواطنين كالآتي:

نظام التموين في أبريل 2018 : التعديلات على المواد التموينية وارتفاع قيمة الدعم للمواطن .. المستبعدين من الدعم

المصدر: [المصدر]