التخطي إلى المحتوى

مازالت تداعيات أزمة النائب البرلماني خالد يوسف، تتوالى، وفي تطور جديد، قالت حنان أحمد، المحامية، إنها قدمت عقدي زواج عرفيين لموكلتيها “شيما” ومنى فاروق إلى محكمة جنح مدينة نصر اليوم الأحد، لإثبات زواجهما من البرلماني “خالد يوسف”، وهي المفاجأة الجديدة التي تظهر للمرة الأولى، لافتة إلى أن زواج خالد يوسف بـ”شيما ومنى فاروق” كان منذ عام 2014.

وطالبت محامية شيما أمام المحكمة بإخلاء سبيل الفنانتين دافعة بانتفاء مبررات الحبس الاحتياطي بحقهما، لوجود محل إقامة ثابت وعدم خشية تأثيرهما على شهود الواقعة. ودفعت بانقضاء الدعوى الجنائية ضد الفنانتين بمضي المدة لأنه مضى على الفيديوهات المتداولة أكثر من 3 سنوات، مشيرة إلىإ أن النيابة تنتظر تسلم تحريات مباحث الإنترنت وتقريرها الفني، لبيان كيفية تسريب الفيديوهات والمسؤول عن ذلك بالإضافة لموعد تصويرها.

اعترافات المتهمتين

روت منى فاروق تفاصيل يوم الواقعة، قائلة:

“اليوم ده كان عادى جدا، وعندما توجهت لمنزل خالد يوسف زوجي وجدت شيما في منزله بميدان لبنان، وحصل مشادة بيني وبينها، ولما عرفت أنه متجوزها هيا كمان، وبعدين بدأ يهدينا، وبعدين قعدنا، وبعد شوية بقينا مش في وعينا وفاقدين الوعي وكنا شاربين خمرا، وأنا ماكنتش في وعى خالص، ومفيش إنسان طبيعي هيصور نفسه في الوضع ده.. والفيديو كان أثناء الزواج، أكيد ماكنتش في وعى، وخالد هو اللي صور الفيديو، وماكنتش أعرف أن الفيديو موجود وهيتنشر في يوم من الأيام، وهو بيقول أن في حد سرقه، وان اللي سرقه هو اللي نشر الفيديوهات، وبيقول إنه اثبت ذلك بشكل قانوني، ومعرفش إذا كانت دي حقيقه ولا لا”.

وأضافت: “كان صاحب بابا من وأنا صغيرة، ولما كبرت دخلنا في علاقة حب، وبابا كان رافض في البداية، وبعدين ارتبطنا بعلم أهلي وكل الناس، وبابا وافق بسبب رغبتي، وأصبح وكيلي وأخويا شاهد مع حماد عفيفي على عقد الزواج، واتجوزنا في السر علشان وضعه الاجتماعي ماكنش يسمح بإعلان الزواج، واتفقنا إننا نعلن ده رسميا وهنتجوز رسمي”.