التخطي إلى المحتوى
«لمياء» تطلب الخلع وتروي قصة “سنة جواز”: «هو محترم بس أنا لسه بنت.. وبيعوضني بطريقة ثانية منه لله»

تعج محاكم الأسرة والطفل المنتشرة فـي جميع المحافظات، آلاف القضايا التـي تحمل بين طياتها العديد من المآسي والقصص المأساوية، والتي ترفعها الزوجة من أجل أن تنفصل عن زوجها بعدما ضاق بهما الحال أن يعيشا سويًا، تريد من خلالها أن تتخلص من حياتها برفقتها مهما كلفها ذلك التنازل عن بعض حقوقها التـي تحصل فـي حالة الطلاق العادي.

وقصة جديدة أمام محكمة الأسرة، بطلتها “لمياء.ء” التـي تبلغ من العمر 28 عامًا والتي رفعتها من أجل الانفصال عن زوجها الطبيب صاحب الـ37 عامًا، قائلة: “غالبًا اتجوزني عشان يكمل شكله الاجتماعي، يبقى عنده شقة فـي مكان راقي وعربية وعيادة وزوجة جميلة، لكن حياة فعلية مفيش سفر وسهر وخروج وهدايا، عشان يداري بيها عجزه الجنسي، منه لله دمرني”، لتقيم أمام محكمة الأسرة “زنانيري”، دعوى “خلع” حملت رقم 2190 لسنة 2018.

والزوجة تسرد سر طلب خلعها من زوجها

“اتعرفت على جوزي فـي عيادته قبل 5 أشهر من الزواج، كان لطيف ومحترم ومستواه كويس واتجوزنا ومن يومها ملمسنيش، فـي الأول كان بيقول إنه مجهد وبعد كدا بقت حجج كتير لحد ما بطلت ألمح له لكن مش عارفة أتأقلم مع كدا، نفسي أعيش زي كل الستات ويبقى عندي زوج وأطفال، لكن أنا لسه بنت زي قبل الجواز ومعايا تقرير الطب الشرعي”، عبارات روّتها الشابة العشرينية عن قصة زواجها.

وتضيف: “جوزي طيب ومحترم وبيعوض مشكلته بالفلوس يشتري هدايا وخروجات وسفر، لكن مش قادرة أتحمل أكتر من كدا أعصابي تعبت بقالنا أكتر من سنة ملمسنيش.. فـي الفترة الأخيرة كان بيختلق مشكلات وبيشك فـيّ ويراقبني، ورافض يطلقني عشان خايف من الفضيحة”.

وتابعت: “نفسي أكون أم وأعيش حياة طبيعية زوج وزوجة وأسرة.. أنا مفيش فـي عيب ولو كان عنده مرض كنت هستحمل لكن ازاي دكتور بالعقلية دي.. سلبي ورافض يعترف بالمشكلة عشان يكون فـي علاج”.

وأوضحت: “لما واجهته وشرحت لوالده قال لي ابني زي الفل، واتهمني إني من أسرة مش من مستواهم عشان بقول كدا على ابنه وعايزة أبتزه ماديا مع إني مرضتش أرفع طلاق وآخد كل حقوقي ورفعت خلع عشان مش عايزة منه حاجة غير حريتي وعوضي على ربنا”.

المصدر: مصر فايف.