التخطي إلى المحتوى
علماء يكتشفون عاملاً جديدًا لنوم السائقين أثناء القيادة

اقرأ اخر خبر عن علماء يكتشفون عاملاً جديدًا لنوم السائقين أثناء القيادة حيث ثم نقل الخبر من موقع مـصـراوي

كتبت – نانسي الرويني:

كشفت دراسة استرالية حديثة أن واحدة من بين كل 5 حوادث سير حول يشهدها العالم يكون السبب ورائها دخول السائق في ثبات عميق أثناء القيادة، ما يؤدي إلى حوادث مميتة.

وبحسب شبكة “سبوتنيك” الروسية، نشر موقع علمي متخصص تقريرًا كشف فيه عن التفسير العلمي لنوم بعض الناس خلف مقود السيارة بخلاف الإرهاق وعدم الانتظام في النوم، أو نقص الكافيين.

وأفاد التقرير أن السفر نفسه باستخدام السيارة يبعث شعورًا بالنعاس.

وأوضحت الدراسة التي أعدتها جامعة “آر إم آي تي” الاسترالية أن الاهتزازات التي تخلقها السيارة أثناء تحركها، يمكن أن تتسبب في النعاس خلال 15 دقيقة فقط.

وعكف الباحثون في الجامعة الاسترالية، على دراسة كيف يمكن للاهتزازات في مقعد السيارة أن تؤدي إلى نوم قائد السيارة.

وقال ستيفن روبنسون، أحد أعضاء الفريق البحثي إنه عندما يكون الشخص مجهدًا أو يعاني من الإرهاق، لا يحتاج إلى أكثر من مجرد الإيماء ليغط الشخص في النوم.

وأضاف أنهم وجدوا أن الاهتزازات اللطيفة التي تصنعها مقاعد السيارة أثناء القيادة، يمكن أن تتسبب في سقوط العقل والجسم في النوم، خاصة إذا ما كانت الاهتزازات ثابتة بترددات منخفضة.

وطبق الفريق البحثي هذه الدراسة على عدد من المتطوعين يقدر بنحو 15 فردًا على جهاز محاكاة افتراضي، وجعلوهم يهتزون عند ترددات مختلفة، واختبروا المتطوعين مرتين، المرة الأولى دون اهتزازات والأخرى باهتزازات ذات تردد منخفض.

وأظهر قياس معدل ضربات القلب للمشاركين على مدار كل جلسة لمدة 60 دقيقة، عن وجود مؤشر للنعاس بسبب تأرجح الجهاز العصبي المركزي نتيجة شعوره بالتعب والإرهاق جراء الاهتزازات.

وأكد الباحثون إن الشعور بالنعاس يمكن أن يصيب السائق بعد 15 دقيقة فقط من التعرض للاهتزازات، ويمكن أن يتحول إلى ثبات عميق بعد 30 دقيقة.

وتوصل العلماء لحل لتلك الأزمة، ويتمثل في السفر بسيارة كاملة مليئة بالناس، خاصة إذا كانت الرحلة طويلة، وذلك حتى يتجاذب الجميع أطراف الحديث ويصبح الجهاز العصبي للسائق مشتت ولا يركز على ترددات الاهتزازات الخفيفة.