التخطي إلى المحتوى
وزارة الآثار: اكتشاف موقع أثري يرجع للعصر الروماني والبييزنطي بميت أبوالكوم

اقرأ اخر خبر عن وزارة الآثار: اكتشاف موقع أثري يرجع للعصر الروماني والبييزنطي بميت أبوالكوم حيث ثم نقل الخبر من موقع مـصـراوي

نقلا عن- يوسف عفيفي:

قال بيان لوزارة الآثار إنها تمكنت البعثة الأثرية المصرية العاملة بحفائر الإنقاذ بموقع ميت أبو الكوم بمنطقة ماريا التابع للمجلس الأعلى للآثار في الكشف عن موقع أثري يضم عدد من الحجرات ترجع إلى العصر الروماني والبيزنطي.

وقال الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن الحجرات المكتشفة أحدها يحتوي على معالم بناء رومانية حيث تتكون جدرانها من كتل حجرية كبيرة ذات زوايا قائمة بدقة، ما يشير إلى أنها ترجع للعصر الروماني، وحجرات أخرى عثر بداخلها على عمود من الرخام ببدن أملس على الطراز الروماني، بالإضافة إلى كمية كبيرة من العملات.

وأضاف وزيري في بيان، اليوم الخميس، أن الموقع الأثري به حجرات أخرى ذات جدران بيزنطية تضم كتل حجرية غير منتظمة في حجمها وغير متساوية والفراغات تملأ بالمونة البيزنطية والتي ليست بقوة وصلابة المونة الرومانية ولذلك عثر عليها مفككة، وحجرة ذات أرضية مبلطة ببلاطات بأحجام مختلفة عثر بداخلها على تاج عمود عليه زخرفة الزهرة ذات الست وريقات التي عرفت في الفن الإغريقي الهلنستي، والتي استعملها أقباط مصر ترمز للصليب ذو الستة أذرع والتي ظهرت أيضًا على قاع طبق من الداخل والتي جاري ترميمه.

ومن جانبها قالت الدكتورة نادية خضر رئيس الإدارة المركزية لآثار وجه بحري، إنه تم العثور أيضا على عدد من اللقى الأثرية التى تمثل مسارج ذات زخارف مسيحية خالصة كرمز الصليب وسعف النخيل ذات أسلوب صناعة روماني، وأطباق وقلايات عليها آثار الحرق، واثنين من الجرار الكبيرة لملء المياه وجميعهم بحالة جيدة من الحفظ، بالإضافة إلى عدد كبير من شقفات الأواني غير المزخرفة .

يذكر أن موقع ميت أبوالكوم بمنطقة ماريا هي كانت عاصمة منطقة غرب الدلتا خلال فترة الاحتلال الفارسي وكانت تمثل مملكة مستقلة ممتدة على الشاطئ الجنوبي لبحيرة مريوط غرب الإسكندرية، وتشير الكتابات المختلفة إلى أن إقليم مريوط كان يعج بالسكان والنشاط التجاري والصناعي لازدهار المنطقة بزراعة الكروم وإنتاج النبيذ.

كما يعد هذا الموقع من مواقع المدن القديمة التي تهدمت أبنيتها ولم يبق من منشآتها إلاّ بعض الجدران أو الأساسات التي تظهر في المجسات، والتي تفيد في التعرف على التتابع الطبقي لموقع الحفائر.​